سكيتش يهودي مغربي 100%

كتبهافاتح ، في 22 يونيو 2008 الساعة: 13:19 م

1
2

سكيتش مغربي بلسان يهود مكناس حيث تنطق القاف ألفا والشين سينا والجيم زايا واختلافات أخرى فمثلا مسعود ينطقونها مصعوض مع لكنة مختلفة عن لكنة المسلمين. وهذا راجع لعاملين: من جهة تأثير ذوي الأصول الأندلسية ومن جهة أخرى انغلاقهم السكني والاجتماعي.
هذا العرض الفكاهي، يمكن عنونت فقرته الأولى ب الصبانة.
في البداية قبل أن تتحدث الفكاهية عن التصبين، تطرقت بشكل خفيف للعنصرية التي نشأت بعد قيام الكيان العبري بين يهود الشرق ( بما في ذلك يهود المغرب الذين يشكلون حاليا أكثر من 700 ألف نسمة ويحتلون المرتبة الثانية بعد السوفيات من حيث العدد ) ويهود الغرب.
وتعددت الأقلام الأفلام وغيرهما التي تحدثت عن العنصرية بين السفراديم والأشكناز. أذكر على سبيل المثال لا الحصر: الفيلم تيبات مازال Tipat Mazal والوثائقي بين فردوس مفقود وبلد موعود.
الفيلم يحكي قصة رجل يهودي مغربي قرر الهجرة إلى إسرائيل تاركا بلد آباءه وأجداده. وبعد وصوله إلى هناك عانى كغيره من المغاربة من كثير من الأشياء كالعنصرية حيث كان يعمل من أكثر اليهودي الأوروبي ويتقاضى أجرا أقل، السكن بأحياء هامشية، صعوبة في إيجاد عمل قار إلى غير ذلك من أولان المعاناة. ويختم الفيلم بقول المهاجر: يا حسرة على يامات في الدار البيضا ديالي!
أما الوثائقي فيتحدث عن يهود صفرو وهجرتهم إلى أرض الميعاد. يتحدث عن الحياة الهنيئة لليهود بصفرو الفردوس المفقود والحياة القاسية ليهود هذه المدينة بالبلد الموعود. ومن المقاطع المؤثرة للوثائقي هو قول أحد المهاجرين لأخ له ما يزال ساكنا بصفرو بأنه كان سيدا وأصبح خادما بأن إسرائيل هي المغرب ويورشاليم هي صفرو.
نعود إلى العرض الفكاهي. ثم تنتقل الفكاهية للحديث عن يهودية بالمغرب تحبث عن خادمة لتنظف لها الملابس. فذهب إلى الموقف وحارت في اختيار المنظفة لأن كل النساء يلبسن لباسا موحدا، الحايك، يغطي تقريبا كل الجسد. لم تقم الخادمة المختارة بعملها على أكمل وجه وكانت في كل عملية تصبين تعطي للملابس لونا جديدا.
الفقرة الثانية للسكيتش تتحدث عن يهودي متقاعد يدعى مسعود بلغزال يسكن بالملاح البالي. وفي أحد الأيام قالت له زوجته دبورة: أبوك توفي وعمره 100 عام وأنت عمرك 65 عاما فهل تمضي ال35 عاما المتبقية لك بدون عمل؟ ففكر مسعود في أن يمتهن مهنة بائع متجول في الملاح الجديد. عندما يعود إلى البيت تسأله زوجته: واش سقساك شي حد؟ بمعنى هل سألك أحد عما عندك ليبتاعه؟ فيجبها لا.
دائما لا.
في أحد الأيام ذهب مسعود إلى المكان الذي يبيع فيه وبدأ يصيح فالتف الناس حوله فقالوا له: شنو عندك ؟
فأجابهم: عندي المشاطي والسيور…
ثم عاد عند زوجته وقال لها بأنهم سقساوه، راه الشغل تيسخن!
اليهودي يبقى ذكيا وإن كان غبيا.
مقتطف من الوثائقي: Entre paradis perdu et terre promise
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : العربية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر