في أحد برامج إذاعي فرنسي مشهور، صرح "الفنان" الشاب خالد بأنه ليس هناك دليل في الإسلام على تحريم الخمر وبأن هذا الأخير هو فقط "منكور". ربما كان يقصد مكروه. حاول أحد الحضور، جندي سابق، الرد على على فتوى الشاب خالد فعاد ضرب لباباها العين حيث قال بأن الخمر هو نعم حرام أما السجائر فهي التي مكروهة ثم قال الخمر مكروه. وحكى الشاب خالد أنه جلس مع حكماء وقالو له بأن الله لم يحرم شيء في الأر
فيلم جميل جدا لسعيد الناصري، شريط مضحك يمرر العديد من الرسائل ويتطرق للعديد من الأمور. يحكي قصة شاب يعول أسرته التي تضم أمه وأخوه الحاصل على دكتوراه. وهو هارب من رجال الشرطة ضربته أشعة آلة اخترعها علماء أجانب فوجد نفسه في عالم آخر، زمن الموحدين.
الهمجية: الفيلم يعطي صورة شبه سلبية عن الدولة الموحدية كدولة. دولة يقطع فيها رأس الإنسان أمام العيان، دولة لو ساقوا لكم ناس حقوق الإنسان را يديرو لكم فضيحة .
الظلم يجب استنكاره لكن لماذا يتم (دائما) تشويه وتوحيش كل من يحرم الخمر أو من يطبق الشريعة الإسلامية؟
أثناء تجولي بموقع مؤسسة جسور للتعريف بالإسلام الداعية بأسلوب تجديدي ومقنع، وجدت بهامش الموقع صورة رجل بزي يشبه زي أهل المغرب التقليدي. فدفعني فضولي لمعرفة هذا الرجل. هو دانماركي باحث عن الحقيقة سافر إلى المغرب أيام الاستعمار الفرنسي. فاعتنق الإسلام بعد لقاءه بشيخ في مسجد صغير بجبل في المغرب. ألف كتابا تناول فترة إقامته بالمغرب هذا الكتاب يحمل عنوان: بين الشيطان والبحر العميق - اندفاع بطائرة إلى المغرب. من خلال قراءة سيرته نرى أنه كان رجلا بكل ما لكلمة رجل من معنى، يحمل هم الأمة ويهتم بها. فرغم إقامته بالمغرب رحل إلى ليبيا بسيارته من أجل من جهة تغطية اعتداء الفاشيين لأنه كان صحفيا ومن جهة أخرى تحريض المقاومة على الجهاد. ولم يتوقف عند هذا الحد، بل رحل إلى العديد من دول المشرق العربي من أجل نفس الهدف. تعرض لعديد من ألوان العذاب من طرف الإيطاليين: الطرد، السجن، الترحيل، الأسر. ألف كتابا يفضح الفاشيين هو كتاب: م
سكيتش مغربي بلسان يهود مكناس حيث تنطق القاف ألفا والشين سينا والجيم زايا واختلافات أخرى فمثلا مسعود ينطقونها مصعوض مع لكنة مختلفة عن لكنة المسلمين. وهذا راجع لعاملين: من جهة تأثير ذوي الأصول الأندلسية ومن جهة أخرى انغلاقهم السكني والاجتماعي. هذا العرض الفكاهي، يمكن عنونت فقرته الأولى ب الصبانة. في البداية قبل أن تتحدث الفكاهية عن التصبين، تطرقت بشكل خفيف للعنصرية التي نشأت بعد قيام الكيان العبري بين يهود الشرق ( بما في ذلك يهود المغرب الذين يشكلون حاليا أكثر من 700 ألف نسمة ويحتلون المرتبة الثانية بعد السوفيات من حيث العدد ) ويهود الغرب. وتعددت الأقلام الأفلام وغيرهما التي تحدثت عن العنصرية بين السفراديم والأشكناز. أذكر على سبيل المثال لا الحصر: الفيلم تيبات مازال Tipat Mazal والوثائقي بين فردوس مفقود وبلد موعود. الفيلم يحكي قصة رجل يهودي مغربي قرر الهجرة إلى إسرائيل تاركا بلد آباءه وأجداده. وبعد وصوله إلى هناك عانى كغيره من المغاربة من كثير من الأشياء كالعنصرية حيث كان يعمل من أكثر اليهودي الأوروبي ويتقاضى أجرا أقل، السكن بأحياء هامشية، صعوبة في إيجاد عمل قار إلى غير ذلك من أولان المعاناة. ويختم الفيلم بقول المهاجر: يا حسرة على يامات في الدار البيضا ديالي! أما الوثائقي فيتحدث عن يهود صفرو وهجرتهم إلى أرض الميعاد. يتحدث عن الحياة الهنيئة لليهود بصفرو الفردوس المفقود والحياة القاسية ليهود هذه المدينة بالبلد الموعود. ومن المقاطع المؤثرة للوثائقي هو قول أحد المهاجرين لأخ له ما يزال ساكنا بصفرو بأنه كان سيدا وأصبح خادما بأن إسرائيل هي المغرب ويورشاليم هي صفرو. نعود إلى العرض الفكاهي. ثم تنتقل الفكا
أحب التدوين، ولدي لهفة لكي لأدون أكثر من تدوينية في اليوم. لكني لا أفعل ذلك. ليس السبب هنا هو التسويف كما قلت في تدوينية سابقة. لكن السبب هو كيف أستوحي أفكارا لأعد على ظلالها تدوينة ؟ أنا ضد التدوين من أجل التدوين والكتابة من أجل الكتابة والتعليق من أجل التعليق والتدوين من ملئ الفراغ لا أكثر أو التدوين الذي يكتفي بـ انسخ لصق وإلا فليس تدوينا.
نعود إلى سؤالنا، كيف نستوحي أفكارا للتدوين (inspiration) ؟ الجواب هو القراءة، كلما قرأت كثيرا كلما كانت لك أفكار تساعدك على تدوين راقي هادف ذي معنى. قم بزيارة مدونات الآخرين والتعل
حملة شعارها: "أوقف المخدرات.. غير حياتك"، هدفها إشراك المجتمع في جهود التوعية لإبعاد الأجيال الجديدة عن تعاطى وإدمان المخدارت وذلك بالتركيز على أمرين أساسين : 1-اقناع وتوعية الأصحاء ليبقوا أصحاء 2-توجيه المدمن
كل الملوك العرب وبعض الرؤساء غائبون عن القمة التي ستنعقد في دمشق سيحضر فقط مندوبيهم، وهناك دول لن تحضر إذن يمكن اعتبارها شبه قمة. أظن البلد المستضيف في حد ذاته يشكل مشكلا. ربما الحكام العرب الغائبين لقاو السبَّ بسوريا، مبغاوش يتحشموا! معاهم الحق، الواحد هم اللي يفهم راسو. وحتى لو كانت عدد الغيابات صفر، فالقمة لن تسفر عن شيء جديد، حضورهم مثل غيابهم، وانعقادها مثل عدم انعقادها. أظن أن ا
بعد قراءة نص لمونتيسكيو، أحد المفكرين والفلاسفة الفرنسين، فهمت أكثر تاريخ ما بعد سقوط الدولة الإسلامية في الأندلس. هذا النص مقتطف من كتاب "رسائل فارسية" يتكلم فيه مونتيسكيو من خلال مسلم فارسي يستكشف أوروبا ويقوم بكتابة رسائل إلى صديقه المتواجد بتركيا تحكي عن أوروبا والأوروبيين. النص الذي أعني هو الرسالة التاسعة والعشرون والتي يتحدث في أحد فقراتها عن ما وقع في إسبانيا والبرتغال بعد سقوط الحكم الإسلامي فيهما وهي الفترة التي عرفت بمحاكم التفتيش Inquisition. لقد تعايش المسلمون واليهود والنصارى في الأندلس في ظل الحكم الإسلامي، وكانت مثالا يحتدى إلى يومنا هذا في التعايش، فساهم هذا التنوع في خلق حضارة من أعظم الحضارات الإنسانية، ولهذا نسميها بالفردوس المفقود، ومن صور هذا التعايش هو أن تجد علماء من الديانات الثلاث يدرسون سويا العلم ويتدارسونه. وحتى في أوج التضييق على غير المسلمين في كل من عهد المرابطين والموحدين، لم يتم إجبار أي أحد منهم على ترك دينه واعتناق الإسلام أو الطرد. لكن بعد سقوط الحكم الإسلامي واستيلاء النصارى على البلاد، تم تخيير الموريسكيين، المسلمين الذين فضلوا البقاء، واليهود بين اعتناق النصرانية وإلا فسيطردوا. فاضطر هؤلاء إلى أخفاء
لحظت مؤخرا أن قبعتي التي أتوفر عليها منذ مدة طويلة تحمل عبارة: Made In Morocco. يا فرحتي. الحمد لله بلدي الحبيب بلد منتج! لكن بالموازة مع فرحتي بدأني تخوف من أن يظهر عيب بها، لأنه للأسف بعض المتتوجات المغربية معروفة بتوسط جودتها. وبعد أن حنززت في طاقيتي، وجدت أن العلامة، الماركة، ليست مغربية بل فرنسية. إذ